مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1137
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
تظلّم الزّهراء ، / 194 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 410 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 346 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 151 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 79 - 80 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 289 - 290 ؛ دخيل ، أبطال الهاشميّين عليّ الأكبر عليه السلام ، / 79 - 80 ثمّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات ، فقال : يا أبة ! العطش . فقال الحسين عليه السلام : يسقيك جدّك . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109 ثمّ رجع إلى الحسين عليه السلام وقال : يا أبة ! العطش قتلني ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فبكى وقال : وا غوثاه ! قاتل قليلًا ، فما أسرع الملتقى بجدّك محمّد صلى الله عليه وآله ويسقيك بكأسه الأوفى . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 35 ثمّ رجع إلى أبيه وقال : يا أبة ! العطش قد قتلني ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة من الماء سبيل ، « 1 » فبكى الحسين عليه السلام وقال : وا غوثاه ! يا بنيّ ، « 2 » قاتل قليلًا ، فما أسرع ما تلقى جدّك محمّداً صلى الله عليه وآله ، فيسقيك بكأسه الأوفى « 2 » « 3 » شربة لا تظمأ بعدها أبداً . « 4 »
--> ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وبحر العلوم والعيون ] . ( 2 - 2 ) [ مثله في تظلّم الزّهراء ، / 194 ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في الأعيان ] . ( 4 ) - وبه نزد پدرش بازگشت وعرض كرد : « پدرجان ، تشنگى به جانم آورد واز سنگينى اسلحهء آهنين سخت ناراحتم . آيا جرعه آبى فرآهم مىشود ؟ » حسين عليه السلام به گريه افتاد وفرمود : « اى أمان ! پسر جانم كمي هم به جنگ ادامه بده . ساعتي بيش نمانده است كه جدت محمد را ملاقاة كنى وأو با كاسهاى لبريز از آب تورا سيراب خواهد كرد . آبى كه پس از آشاميدن آن هرگز تشنه نخواهى شد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 113 وچون زخمهاى گران وجراحتها بيكران يافت ، پيش پدر بزرگوار خويش آمد وگفت : « يا أبة ! العطش قد قتلني ؛ تشنگى مرا هلاك كرد . هيچ شربت آبى دارى كه به من دهى تا به آن قوتى روى نموده ، بارى ديگر متوجه دشمنان گردم ؟ » اميرمؤمنان حسين فرمود : « عجب حالتي است كه تو محمد مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وعلى مرتضى عليه السلام وپدر خود را مىخوانى وايشان أجابت نمىكنند واستغاثه به ايشان مىبرى وبه فرياد تو نمىرسند . اى پسرك من ، زبان خود را در دهان من كن . » وعلى زبان پيش آورد وآن جناب زبان اورا بمكيد وخاتم خويش را به وى داد وگفت : « در دهان خود نه وبه حرب دشمنان بازگرد ومن اميدوارم كه عنقريب جد تو ، تورا به كأس أوفى آبى دهد كه تا ابد تشنه نگردى . » ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 162 - 163 پيش پدر آمد وگفت : « يا أبة ! العطش . » اميرمؤمنان حسين فرمود : « فداك أبوك ! چه توانم كرد ؟ » آنگاه فرا شد وزبان خود را در دهان أو نهاد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 163 - 164 وچون علىاكبر زخمهاى گران يافت ، نزد والد نامدار خود شتافت وگفت : « اى پدر ! مرا تشنگى مىكشد . هيچ شربتى آب دارى كه به من دهى تا بار ديگر با اين گروه خاكسار كارزار كنم . » آن امام عالىمقدار زماني زبان قرة العين خود را مكيد وخاتم خود را نيز به وى داد تا بمكيد واندكى تشنگى أو تسكين يافت . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54